أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
126
معجم مقاييس اللغه
وَعْرٌ بيِّنُ الوُعورة ، ووَعرَ يَوْعرُ « 1 » وتَوَعَّرَ . وفلانٌ وَعْر المعروفِ : نَكِدُه . وسألناه حاجةً فتوعَّرَ علينا ، أي تشدّد . وعز الواو والعين والزاء : كلمةٌ واحدةٌ في التَّقدمةِ في الشئ . يقال : وَعَزْتُ إليه : تقدَّمت في الأمر ، وأوْعَزْت كذلك ، وذلك إذا تقدَّمْتَ إليه فأمَرْته به . وعس الواو والعين والسين : أصلٌ يدلُّ على سُهولةٍ في الشئ . من ذلك الوَعْساء : الأرض الليِّنةُ ذاتُ الرَّمْل . والمِيعَاسُ : الأرض لم تُوطَأُ . والمُوَاعَسةُ : ضَرْبٌ من سَير الإبِلِ سَهْل . يقال : واعَسْنَا ليلتَنَا هذِهِ : أدْلَجْنا . ولا تكون المُوَاعَسَةُ إلَّا باللّيل . وعظ الواو والعين والظاء : كلمةٌ واحدة . فالوَعْظ : التخويف . والعِظَة الاسمُ منه ؛ قال الخليل : هو التَّذكير بالخير وما يرقُّ له قلبُه « 2 » . [ باب الواو والغين وما يثلثهما ] وغف الواو والغين والفاء ثلاثُ كلمات . الوَغْف : سُرعة العَدْو ، ويقال هو الإيغاف ، وأوْغَفَ يُوغِفُ . والثانية الوغْف ، يقال : ضَعفُ البَصَر . والثالثة : الوَغْف : قطعةُ أَدَمٍ ، يُشَدُّ على بَطن التَّيس لئلا يَنْزُوَ .
--> ( 1 ) يقال من باب ظرف ، وتعب ، ووعد أيضا . ( 2 ) نص المجمل : « فيما يلين له قلبه » .